// // //
فهم القرآن وتفسيره
Joomla Templates and Joomla Extensions by ZooTemplate.com

Sammaniya Portal

معلومات هامة لذوي الطريقة. »

البــث المباشــــــر

الحولية الخميس 23 رمضان 1434ه بعد صلاة التراويح 

فهم القرآن وتفسيره

PDFطباعة

في فهم القرآن وتفسيره بالرأي من غير نقل
في فهم أسرار القران وما ينكشف لأرباب القلوب الزكية من معانيه ، كيف يستحب ذلك؟ وقد قال صلى الله عليه وسلم : (من فسر القران برأيه فليتبوأ مقعده من النار) فاعلم أن من زعم أن لامعنى للقراءة إلا ما ترجمه ظاهر التفسير فهو مخبر عن حد نفسه وهو مصيب فى الإخبار عن نفسه، ولكنه مخطئ في الحكم برد الخلق كافة إلى درجته التي هى حده ومحطه، بل الأخبار والآثار تدل على أن في معانى القران متسعاًا لأرباب الفهم. قال علي رضي الله عنه إلا أن يوتي الله عبداً فهماً في القرآن فإن لم يكن سوى الترجمة المنقولة فما ذلك الفهم؟ وقال صلى الله عليه وسلم (إن للقرآن ظهراً وبطناً وحداً ومطلقاً) ويروى أيضاً عن ابن مسعود موقوفاً عليه وهو من علماء التفسير. فما معنى الظهر والبطن والحد والمطلق؟ وقال علي كرم الله وجهه: لو شئت لأوقرت سبعين بعيراً فاته الكتاب . فما معناه وتفسيرظاهرها في غاية الاقتصار ؟ وقال أبو الدرداء : لايفقه الرجل حتى يجعل للقرآن وجوهاً. وقد قال بعض العلماء : لكل آية ستون ألف فهم وما بقي من فهمهما أكثر . وقال آخرون : القرآن يحوي سبعة وسبعين الف علم ومائتي علم إذ كل كلمة علم. ثم يتضاعف ذلك أربعة أضعاف إذ لكل كلمة ظاهر وباطن وحد ومطلق . وترديد رسول الله صلى الله عليه وسلم)بسم الله الرحمن الرحيم عشرون مرة) لايكون إلا لتدبره باطن معانيها وإلا فترجمتها وتفسيرها ظاهر لايحتاج مثله إلى تكرير. وقال ابن مسعود رضي الله عنه : من أراد علم الأولين والىخرين فليتدبر القرآن. وذلك لايحصل بمجرد تفسير الظاهر.
وبالجملة، فالعلوم كلها داخلة في أفعال الله عز وجل وصفاته، وفي القرآن شرح ذاته وصفاته وأفعاله، هذه العلوم لانهاية لها، وفى القرآن إشارة إلى مجامعها. والمقامات في التعمق في تفضيله راجع إلى فهم القرآن ومجرد ظاهر الفسير لايشير إلى ذلك ، بل كل ما أشكل فيه على النظار واختلف فيه الخلائق في النظريات والمعقولات ففي القرآن إليه رموز ودلالات عليه يختص أهل الفهم بإدراكها. فكيف يفى بذلك ترجمة ظاهره وتفسيره؟ ولذلك قال صلى الله عليه وسلم : ( اقرءوا القرآن والتمسوا غرائبه) وقال صلى الله عليه وسلم فى حديث على كرم الله وجهه ( والذي بعثني بالحق نبياً لتفترقن أمتي على أصل دينها وجماعتها على اثنين وسبعين فرقة كلها ضالة مضلة يدعون إلى النار فإذا كان ذلك فعليكم بكتاب الله عز وجل فإن فيه نبأ من كان فيكم ونبأ ما ياتي بعدكم وحكم ما بينكم ، من خالفه من الجبابرة قصمه الله وعز وجل ، ومن ابتغى العلم في غيره أضله الله عز وهو حبل الله المتين ونوره المبين وشفاؤه النافع ، عصمة لمن تمسك به ونجاة لمن اتبعه لا يَعْوَجُّ فيُقَوَّم ولا يزيغ فيستقيم ولا تنقضي عجائبه ولا يخلقه كثرة الترديد) . وفى حديث حذيفة لما أخبره الرسول صلى الله عليه وسلم بالاختلاف والفرقة بعده قال : فقلت يارسول الله فبماذا تامرنى إن أدركت ذلك؟ قال صلى الله عليه وسلم: ( تعلَّم كتاب الله عز وجل واعمل بما فيه ففيه النجاة). وقال علي كرَّم الله وجهه: من فهم القرآن فسر به جمل العلم ، أشار به إلى أن القرىن يشير إلى مجامع العلوم كلها ،وقال ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى :( ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيراً كثيراً) يعني الفهم في القرآن . وقال عز وجل : ( ففهمناها سليمان وكلاً ءاتينا حكماً وعلماً) وهنا سمَّى ما آتاهما علماً وحكماً وخصَّص ما انفرد به سليمان بالتفطن له باسم الفهم وجعله مقدما على الحكم والعلم . فهذه الأمور تدل على أن في فهم معانى'>
القرآن مجالاً رحباً ومتسعاً بالغاً وأن المنقول من ظاهر التفسير ليس منتهى الإدراك فيه. فأما قوله صلى الله عليه وسلم: (من فسًّر القرآن برأيه) ونهيه عنه صلى الله عليه وسلم وقول أبي بكر رضي الله عنه أي أرض تقلني وأي سماء تظلني إذا قلت في القران برأيي؟ إلى غير ذلك مما ورد في الأخبار والآثار في النهي عن تفسير القرآن بالرأي ، فلا يخلو إما أن يكون المراد به الاقتصار على النقل والمسموع وترك الاستنباط والاستقلال بالفهم. أو المراد به أمر آخر. وباطل قطعاً أن يكون المراد به أن لا يتكلم أحد فى القرآن إلا بما يسمعه لوجوه:
أولاً: أنه يشترط أن يكون ذلك مسموعاً من رسول صلى الله عليه وسلم ومسنداً إليه وذلك مما لا يصادف إلا في بعض القرآن فأما مايقوله ابن عباس وابن مسعود من أنفسهم فينبغي أن لا يقبل، ويقال عنه هو تفسير بالرأي لأنهم لم يسمعوه من رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذا غيرهم من الصحابة رضي الله عنهم .
ثانياً: أن الصحابة والمفسرين اختلفو في تفسير بعض الآيات فقالوا فيها أقاويل مختلفة لايمكن الجمع بينها، وسماع جميعها من رسول الله صلى الله عليه وسلم محال، ولو كان الواحد مسموعاً لرد الباقى ، فتبين على القطع أن كل مفسر قال في المعنى بما ظهر له باستنباطه، حتى قالو في الحروف التي في أوائل السور سبعة أقاويل مختلفة لايمكن الجمع بينها فكيف يكون الكل مسموعاً؟
ثالثاً: أنه صلى الله عليه وسلم دعا لابن عباس رضي الله عنه وقال صلى الله عليه وسلم: (اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل ) فإن كان التأويل مسموعاً كالتنزيل ومحفوظاً مثله فما معنى تخصيصه بذلك؟
رابعاً: أنه عزوجل قال: ( لَعَلِمَهُ الذين يستنبطونه منهم ) فأثبت لأهل العلم استنباطاً، ومعلوم أنه وراء السماع – وجملة ما نقلناه من الآثار في فهم القرآن يناقض هذا الخيال فبطل أن يشترط السماع في التأويل ، وجاز لكل واحد أن يستنبط من القرآن بقدر فهمه وحد عقله . وأما النهي فإنه ينزل على أحد وجهين:
الوجه الأول: أن يكون له في الشئ رأي وإليه ميل من طبعه وهواه فيتأول القران على وفق رأيه وهواه ليحتج على تصحيح غرضه ، ولو لم يكن له ذلك الرأي والهوى لكان لايلوح له من القرآن ذلك المعنى . وهذا تارة يكون مع العلم كالذي يحتج ببعض آيات القرآن على تصحيح بدعته وهو يعلم أنه ليس المراد بالآية ذلك ولكن يلبس به على خصمه . وتارة يكون مع الجهل ، ولكن إذا كانت الىية محتملة فيميل فهمه إلى الوجه الذي يوافق غرضه ويرجع ذلك الجانب برايه وهواه ، ويكون المراد بالرأي الفاسد الموافق للهوى دون الاجتهاد الصحيح.
الوجه الثاني: أن يتسارع إلى تفسير القرآن بظاهر العربية من غير استظهار بالسماع . والنقل فيما يتعلق بغرائب القرآن وما فيه من الألفاظ المبهمة والمبدلة وما فيه من الاختصار والحذف والإضمار والتقديم والتأخير فمن لم يحكم بظاهر التفسير وبادر إلى استنباط المعاني بمجرد فهم العربية كثر غلطه ودخل في زمرة من يفسر بالرأي . فالنقل والسماع لابد منه في ظاهر التفسير أولا ليتقي به مواضع الغلط ثم بعد ذلك يتسع للفهم والاستنباط . والغرائب التي لاتفهم إلا بالسماع كثيرة، ونرمز إلى جمل منها ليستدل بها على أمثالها ويعلم أنه لايجوز التهاون بحفظ التفسير الظاهر أولاً . ولا مطمع في الوصول إلى الباطن قبل إحكام الظاهر . ومن ادعى فهم أسرار القرآن ولم يحكم التفسير الظاهر فهو كمن يدعي البلوغ إلى صدر البيت قبل مجاوزة الباب . فإن ظاهر التفسير يجري مجرى تعليم اللغة التي لابد منها للفهم وما لابد فيه من السماع فنون كثيرة منه: الإيجاز بالحذف والإضمار كقوله تعالى :( وآتينا ثمود الناقة مبصرة فظلموا بها) معناه آية فظلموا أنفسهم بقتلها ، فالناظر إلى ظاهر العربية يظن أن المراد به أن الناقة مبصرة ولم تكن عمياء ،ولم يدر أنهم ظلموا غيرهم أو أنفسهم . وقوله تعالى: ( وأشربوا في قلوبهم العمل بكفرهم) ، فحذف كلمة الحب أي حب العمل، وقوله عز وجل: ( إذاً لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات) أي ضعف عذاب الأحياء وضعف عذاب الموتى فحذف العذاب وأبدل الأحياء والموتى بذكر الحياة والموت وكل ذلك جائز في وضع اللغة . وقوله ثقُلت في السموات والأرض) معناه خفيت على أهل السموات والارض والشىء إذا خفي ثقل فابدل اللفظ به وأقيمت (في) مقام (على) وأضمرت (أهل) وحذف.
ومنها المنقول المتطلب كقوله تعالى: (وطور سينين) أي طور سيناء وقوله تعالى: (سلام على إل ياسين) الصافات أي على إلياس وقيل إدريس ، لأن فى حرف ابن مسعود (سلام على إدراسين ) ومنها المكرر القاطع لوصل الكلام كقوله تعالى: ( وما يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء إن يتبعون إلا الظن) ومعناه وما يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء إلا الظن. ومنها المقدم والمؤخر كقوله تعالى: ( يسئلونك كأنك حفي عنها) أي يسئلونك عنها كأنك حفي بها. ومنها المبهم وهو اللفظ المشترك بين معانٍ من كلمة أو حرف. أما الكلمة والقرين والأُمَّة والروح ونظائرها قال تعالى: ( وضرب الله مثلا رجلين أحدهما أبكم لايقدر على شيء) أي الامر بالعدل والاستقامة، وفيها قوله تعالى ( ضرب الله مثلاً عبداً مملوكا لايقدر على شيء وهو كلٌ على مولاه)النمل أراد به النفقة مما رزق، وقوله عز وجل فإن اتبعتني فلا تسألني عن شيء ) اراد به من صفات الربوبية وهي العلوم التي لايحل السؤال عنها حتى يبتدئ بها العارف في أوان الاستحقاق . وقوله عز وجل (أم خُلقوا من غير شيء أم هم الخالقون ) اي من غير خالق فربما يتوهم به انه يدل على أن لايخلق شيء إلا من شيء. وأما القرين فكقوله: (وقال قرينه ما لديَّ عتيد * القيا في جهنم كل كفار عنيد) أراد به الملك الموكل به، وقوله تعالى: ( قال قرينه ربنا ما اطغيته ولكن كان) أراد به الشيطان. أما الأمه تطلق على ثمانية أوجه: الأُمَّة الجماعة قوله تعالى: ( وجد عليه أمة من الناس يسقون)القصص واتباع الأنبياء كقوله عن أمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. وكذلك يراد به رجل جامع للخير يقتدى به كقوله تعالى ) :إن إبراهيم كان أمة قانتاً لله). والأمة هي الدين لقوله عز وجل: ( إنا وجدنا آباءنا على أمة. والأمة تعني: الحين والزمان لقوله عز وجل: إلى أمة معدودة. وقوله عز وجل (وادَّكِر بعد أمة). والأمة القامة يقال فلان حسن الامة أي القامة والأمة الرجل المتفرد بدِين لايشاركه فيه احد قال صلى الله عليه وسلم: ( يُبعث زيد ابن عمر ابن نفيل أمة وحده). والأمة الأم ويقال: هذه أمة زيد أي أم زيد. أما كلمة الروح فقد وردت في القرآن على معانٍ كثيرة. وكذلك قد يقع الإبهام في الحروف مثل قوله تعالى: ( فأنزلنا به الماء فأخرجنا به كل الثمرات) به الأولى تعني السحاب والثانية تعني الماء. ومنها كذلك التدريج في البيان كقوله عز وجل: ( شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن )البقره إذ لم يُظهر به أنه ليل أم نهار ،و قوله عز وجل: ( إنا أنزلناه في ليلة مباركة)الدخان ولم يظهر به أى ليلة فظهر بقوله تعالى (إنا أنزلناه في ليلة القدر)القدر وربما يظن في الظاهر الاختلاف بين هذه الآيات ، فهذا وأمثاله مما لا يعني فيه إلا النقل والسماع ، فالقرآن من أوله إلى آخره غير خالٍ من هذا الجنس لأنه أنزل بلغة العرب ، فكان مشتملاً على أصناف كلامهم من إيجاز وتطويل وإضمار وحذف وإبدال وتقديم وتأخير ، ليكون ذلك مفحماً لهم ومعجزاً في حقهم . فكل من اكتفى بفهم ظاهر العربية وبادر إلى تفسير القرآن ولم يستظهر بالسماع والنقل في هذه الأمور فهو داخل في من فسر القران برأيه. مثل أن يفهم من الأمة المعنى الأشهر منه فيميل طبعه ورأيه إليه ، فإذا سمعه في موضع آخر مال برأيه إلى ماسمعه من مشهور معناه وترك تتبع النقل في كثير معانيه فهذا ما يمكن أن يكون منهياً عنه دون التفهم لأسرار المعاني – كما سبق – فإذا حصل السماع بأمثال هذه الأمور علم ظاهر التفسير وهو ترجمة الألفاظ . ولايكفي هذا في فهم حقائق المعاني وظاهر التفسير بمثال: وهو ان الله عز وجل قال: ( ومارميت إذ رميت ولكن الله رمى) الانفال فظاهر تفسيره واضح وحقيقة معناه غامض. فإنه إثبات للرمي ونفي له. وهما متضادان في الظاهر ما لم يفهم أنه رمى من وجه ولم يرم من وجه، ومن الوجه الذى لم يرم رماه الله عز وجل . وكذلك قال تعالى:( قاتلوهم يعذبهم الله بأيدكم)التوبه فإذا كانوا هم المقاتلين كيف يكون الله سبحانه هو المعذب ؟ وإن كان الله تعالى هو المعذب بتحريك أيديهم فما معنى أمرهم بالقتال ؟ فحقيقة هذا يستمد من بحرعظيم من علوم المكاشفات لا يعني عنه ظاهر التفسير وهو أن يعلم وجه ارتباط الأفعال بالقدرة الحادثة . ويفهم وجه ارتباط القدرة بقدرة الله عز وجل حتى ينكشفبعد إيضاح أمور كثيرة غامضة- صدق قوله عز وجل : ( وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى) ولعل العمر لو أنفق في استكشاف أسرار هذا المعنى وما يرتبط بمقدماته ولواحقه لانقضى العمر قبل استيفاء جميع لواحقه. وما من كلمة من القرآن إلا وتحقيقها محوج إلى مثل ذلك . وإنما ينكشف للراسخين في العلم من أسراه بقدر غزارة علومهم وصفاء قلوبهم وتوفر دواعيهم على التدبر وتجردهم للطلب . ويكون لكل حد في الترقي إلى درجة أعلى منه ، فأما الاستيفاء فلا مطمع فيه ولو كان البحر مداداً والأشجار أقلاماً فأسرار كلمات الله لانهاية لها وتنفد الأبحر قبل أن تنفد كلمات الله عز وجل . فمن هذا الوجه يتفاوت الخلق في الفهم بعد الاشتراك فى معرفه ظاهر التفسير وظاهر التفسير لايغني عنه.
ومثاله فهم بعض أرباب القلوب من قوله صلى الله عليه وسلم في سجوده : ( أعوذ برضاك من سخطك وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك وأعوذ بك منك لا أحصي ثناءً عليك أنت كما أثنيت على نفسك) أنه قيل له اسجد واقترب فوجد القرب فى السجود فنظر إلى الصفات فاستعاذ ببعضها من بعض ، فإن الرضا والسخط وصفان ثم زاد قربه فاندرج القرب الأول فيه فرقى إلى الذات فقال صلى الله عليه وسلم: ( أعوذ بك منك ) ثم زاد قربه بما استحيا به من الاستعاذة على بساط القرب فالتجأ إلى الثناء فأثنى بقوله صلى الله عليه وسلم: ( لاأحصى ثناءً عليك ) ثم علم أن ذلك قصور فقال صلى الله وسلم: ( أنت كما أثنيت على نفسك) فهذه خواطر تفتح لأرباب القلوب . ثم لها أغوار وراء هذا وهو فهم معنى القرب واختصاصه بالسجود ومعنى الاستعاذة من صفة بصفة ومنه به ، وأسرار ذلك كثيرة .ولا يدل تفسير ظاهر عليه وليس هو مناقضاً لظاهر التفسير بل هو استكمال له ووصول إلى لبابه عن ظاهره- فهذا نورده لفهم المعانى الباطنة لا ما يناقض الظاهر- والله أعلم.

Joomla Templates and Joomla Extensions by ZooTemplate.Com

الموقع الجغرافي

Body
Background Color
Top
Background Color
Text Color
Link Color
Background Image
Bottom
Background Color
Text Color
Link Color