// // //
من فتاوى النساء في الصوم
Joomla Templates and Joomla Extensions by ZooTemplate.com

من فتاوى النساء في الصوم

أرسل إلى صديق

من فتاوى النساء في الصوم

 

1- هل يجوز للمرأة أن تصوم أيام شوال الستة قبل أن تقضي أيام إفطارها في رمضان؟

وقت قضاء رمضان :

ما بعد انتهائه إلى مجيء رمضان المقبل ، و يندب أي يستحب تعجيل القضاء إبراءً للذمة و مسارعة إلى إسقاط الواجب ، و يجب العزم على قضاء كل عبادة إذا لم يفعلها فوراً ، و يتعين القضاء فوراً إذا ما بقي من الوقت لحلول رمضان الثاني بقدر ما فاته .

و منه تكون الإجابة :

نعم يجوز للمرأة أن تصوم أيام شوال الستة قبل أن تقضي أيام إفطارها في رمضان ، فقد صح عن السيدة عائشة رضي الله عنها : " أنها كانت تقضي ما عليها من رمضان في شعبان و لم تكن تقضيه فوراً عند قدرتها على القضاء " رواه مسلم و أحمد . أي أن قضاء رمضان لا يجب على الفور بل يجب وجوباً موسعاً في أي وقت و كذلك الكفارة . و الأفضل قضاء ما عليه من دين في الفرض وهذا أمر مستحب ثم يدلف إلى التطوع .

 

2- أفطرت شهر رمضان بسبب الرضاعة ما هو الواجب علي فعله إذا كنت لا أستطيع الصيام لتعويضه ؟

يباح للحامل و المرضع الإفطار إذا خافتا على أنفسهما أو على الولد ، سواء كان الولد ولد المرضعة أم لا ، أي نسباً أو رضاعاً و سواءً أكانت أماً أم مستأجرة و كان الخوف نقصان العقل ، أو الهلاك ، أو المرض . لاحظي أختي السائل أيهما استطاعتك تقع . و الخوف الذي يعتبره الشرع : ما كان مستنداً إلى تجربة سابقة بغلبة الظن ، أو إخبار طبيب مسلم عدل .

و دليل الجواز لهما : القياس على المريض و المسافر و قوله صلى الله عليه وسلم : " إن الله عز و جل وضع عن المسافر الصوم و شطر الصلاة و عن الحبلى و المرضع الصوم " رواه الخمسة أحمد و أصحاب السنن عن أنس .

و منه تكون الإجابة :

يحرم الصوم إن خافت المرضع و الحامل على نفسها أو ولدها الهلاك – بإخبار الطبيب – و هذا مذهب مالك بن أنس . و هذه الاستطاعة تترتب على الآتي :

إذا لم تستطيعي الصيام لمرض أو لأي عذر شرعي فوضحه هذا الكلام مذهب إمامنا مالك رضي الله عنه ، فللمريض أربعة أحوال :

1-     أن لا يقدر على الصوم بحال ، أو يخاف الهلاك من المرض أو الضعف إن صام فالفطر واجب .

2-     أن يقدر على الصوم بمشقة فالفطر جائز بل يستحب ( ابن عربي ) .

3-     أن يقدر بمشقة و يخاف زيادة المرض ففي وجوب فطره قولان : مثال ذلك الفشل الكلوي .

4-     أن يشق عليه و لا يخاف زيادة المرض فلا يفطر عند الجمهور .

الخلاصة :

إذا أفطرت المرضع وجب القضاء مع الفدية ، هذا واجب يأثم إن لم يفعله و يثاب على فعله كالفرض ، و للحامل القضاء فقط هذا مذهب الإمام مالك .

3- ما حكم الدم الذي يخرج من القرحة من مهبل المرأة ؟

الدم الخارج لجرح أو علة أو فساد في البدن كدم الاستحاضة . قال صلى الله عليه وسلم : " ثم لتستنفر ثم تصلي " رواه مالك والشافعي .

4- هل يجب على النفساء أن تصوم وتصلي إذا طهرت قبل الأربعين ؟

لاحد لأقل النفاس ، فيتحقق بلحظه فإذا ولدت و انقطع دمها عقب الولادة ، أو ولدت بلا دم و انقضى نفاسها لزمها ما يلزم الطاهرات من الصلاة و الصوم و غيرها . و أما أكثره فأربعون يوماً لحديث أم سلمى رضي الله عنها قالت : "  كانت النفساء تجلس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعين يوماً " رواه الخمسة . و قال الترمذي قد أجمع أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم و التابعين أن النفساء تدع الصلاة أربعين يوماً ألا أن ترى الطهر قبل ذلك ، فإنها تغتسل و تصلي ، فإن رأت الدم بعد الأربعين فإن أكثر أهل قالوا لا تدع الصلاة .

5- إذا نزل من المرأة في نهار رمضان نقط دم يسيرة ، واستمر معها هذا الدم طوال شهر رمضان وهي تصوم ، فهل صومها صحيح ؟

الحائضات أقسام يا أختي :

1-              المبتدئة : و هي التي لم يسبق لها حيض ، و تقررت لها عادة معينة فإن تمادى نزول الدم عليها و زاد على عادة النساء ، فلا يعتبر منه بالنسبة للحيض إلا خمسة عشر يوماً و بعد هذا يحكم لها بحكم النفساء من الحيض فتصوم و تصلي و توطأ إلى غير ذلك من الأحكام.

2-              المعتادة : و هي التي سبق لها الحيض ، و تقررت لها عادة معينة ، فإن تمادى نزول الدم عليها و زاد على أيامه المعتادة بالنسبة لها ، فإنها تتربص بنفسها مدة لا تزيد على ثلاثة أيام ، و تسمى هذه الحالة عند الفقهاء بالاستظهار و الغرض منها التأكد من براءة رحمها و طهارته ، فإذا انقطع الدم بعد هذه الأيام الثلاثة أو بعد أقل منها ، فقد أصبحت هذه المدة هي عادتها أما إذا لم ينقطع فإنها تغتسل بعد أيام الاستظهار الثلاثة فتصلي و تصوم و يشترط ألا يزيد مجموع الأيام التي تحيض فيها مع أيام الاستظهار عن خمسة عشر يوماً ، فمثلاً من عادتها اثنا عشر يوماً تستظهر بثلاثة أيام ، و من عادتها ثلاثة عشر يوماً تستظهر بيومين و من عادتها أربعة عشر يوماً تستظهر بيوم واحد ، و من كانت عادتها نصف شهر فلا استظهار عليها ، فتغتسل في نهايتها فتصوم و تصلي .

3-              الحامل : و من الحالات النادرة أن تحيض المرأة وهي حامل و مدة هذا الحيض تختلف بالنسبة لها باختلاف أشهر حملها ، فإن تمادى بها الدم و كان بعد شهرين إلى ستة أشهر فمدته عشرون يوماً . و من ستة أشهر إلى نهاية الحمل فمدته ثلاثون يوماً . و العادة الغالبة لأكثر النساء عدم نزول الدم أثناء الحمل على سبيل الحيض .

الخلاصة :

هذه نسميها مستحاضة : و هي التي استمر بها الدم بعد تمام حيضها بتلفيق أو بغيره و دم الاستحاضة أحمر رقيق و دم الحيض و النفاس كدر . و حكمها : أنها إذا ميزت الدم بتغير رائحته أو لونه أو صفته بعد تمام الطهر و هو نصف شهر ( 15 يوماً ) فذلك الدم المميز دم حيض لا استحاضة . فإذا استمر الدم بصفة التمييز استظهرت بثلاثة أيام على أكثر عادتها بشرط ألا تتجاوز 15 يوماً ثم يعتبر الدم بعد ذلك دم استحاضة و إن لم يدم الدم بصفة التمييز بأن رجع لأصله و الذي يدل على أنه دم حيض بصفاته المعروفة فإنها تمكث قدر عادتها و لا استظهار .

Joomla Templates and Joomla Extensions by ZooTemplate.Com
Body
Background Color
Top
Background Color
Text Color
Link Color
Background Image
Bottom
Background Color
Text Color
Link Color