// // //
الطريقة السمانية الحسنية تحتفل بالحولية السمانية الكبرى
Joomla Templates and Joomla Extensions by ZooTemplate.com

الطريقة السمانية الحسنية تحتفل بالحولية السمانية الكبرى

PDFطباعةأرسل إلى صديق

 

في ليلة رمضانية حاشدة:

الطريقة السمانية الحسنية تحتفل بالحولية السمانية الكبرى

والي الخرطوم: البلاد حققت مكاسب كبيرة من التصوف

الياقوتي: الناس تأكدوا من أن التصوف هو الذي يدير حياتهم في أفضل صورة

سر الختم: تنازلنا عن مسمى المجلس الأعلى للتصوف ليكون المسمى الجديد هو ( المجمع الصوفي العام )

المجمع الصوفي العام: نحن على استعداد للتعاون مع الجميع بما ينفع البلاد والعباد

الطريقة السمانية الحسنية: نطالب ولاة الأمر بضرورة استشارة أهل الحكمة من الصوفية

السمانية الحسنية: لابد للإعلام من القيام بدوره كاملاً في التوعية والانفتاح على منهج التصوف لمكافحة الانحلال والتطرف

ليلة مشهودة يترقبها الناس سنوياً في مثل هذا التوقيت من شهر رمضان المعظم ويقضون فيها سهرة رمضانية روحانية رائعة، إنها الحولية السمانية الكبرى التي أقيمت مساء الخميس 23 رمضان 1434هـ بمسيد سيدي الشيخ قريب الله بأم درمان مركز الطريقة السمانية الحسنية تحت شعار: ( التصوف المنهج الأمثل للحياة )، احتفلت فيها الطريقة بالذكرى السنوية لمشايخ الطريق، القطب الكبير والغوث الشهيرسيدي الشيخ أحمد الطيب بن البشير ( راجل أمرحي )، والإمام العارف بالله سيدي الشيخ قريب الله، والضياء اللائح سيدي الشيخ محمد الفاتح، وقائد الرسن ومذهب الوسن الإمام المجدد البروفيسور سيدي الشيخ حسن، حيث شرف الاحتفال السيد والي الخرطوم الدكتور عبد الرحمن الخضر والسيد وزير الدولة للإرشاد والأوقاف الشيخ محمد مصطفى الياقوتي، والسادة المشايخ والعلماء ورجال السلك الدبلوماسي والإعلاميين وجموع الأحباب والمريدين من الطرق الصوفية، واشتمل الاحتفال على كلمات ومدايح وإنشاد، حيث ابتدرت الكلمات بكلمة رابطة شباب الطريقة السمانية الحسنية والتي ألقاها الأستاذ الفاتح حيدر والتي تناول فيها دور الشباب الكبير في الدعوة واستعرض نشاطات الرابطة التي تقوم بها على مدار العام وفق النهج الذي اختطه لهم سيدي الشيخ حسن تحت رعاية وإشراف المرشد العام للطريقة سيدي الشيخ محمد، كما جددوا فيها عهدهم لسيدي الشيخ محمد بالسير معه في هذا الطريق حتى يلقوا الله تعالى وهم على عهدهم.

ثم جاءت كلمة الطريقة السمانية الحسنية والتي قدمها الأستاذ عز الدين علي عمر أمين أمانة الثقافة بالطريقة، قال فيها إن الشعار الذي اتخذ لهذه العام قد اقتضته الظروف الماثلة أمامنا، لأن التصوف إنما هو برنامج متكامل لتزكية النفس وتربيتها وتصفيتها من الأدران حتى يكون الإنسان على علاقة سامية بربه ومجتمعه، وتناولت الكلمة الدور الاجتماعي المتعاظم للصوفية عبر الترابط والتكافل الاجتماعي ونشر قيم الدين وإشاعة الأخلاق الحميدة، وأشار إلى أن السادة الصوفية نجحوا في تبديل الولاءات القبلية والجهوية بالولاء للدين والوطن، وإذا نظرنا إلى التكوين الجغرافي للسودان نجد أنه تكوين صوفي عبر مدنه وقراه وأحيائه، كما أن الصوفية لهم الريادة العلمية من حيث الإنتاج العلمي الغزير في شتى الفنون وتشهد بذلك أمهات الكتب والمراجع العلمية التي ألفها علماء الصوفية، ومثال على ذلك سيدي الشيخ حسن الذي بلغت مؤلفاته 127 مؤلفاً في شتى ضروب المعرفة، وأشارت الكلمة إلى أن المجتمعات المتمسكة بالتصوف كانت تعيش في أمن وأمان اجتماعي إلى أن دخلت علينا مناهج ضالة مضلة عملت على تفكيك المجتمع وإشاعت الغلو والتطرف وتكفير المسلمين، وطالبت الطريقة أولي الأمر بضرورة الاستعانة واستشارة أهل الحكمة من السادة الصوفية في كل ما يهم الأمة من شئون ولاسيما في وضع مناهج تربوية تعمل على تحصين الأمة من التطرف والانحلال، وفي الختام ناشدت الطريقة أهل الإعلام للقيام بدورهم على الوجه الأكمل والانفتاح على التصوف ومنهجه في مكافحة التطرف.

ثم جاءت كلمة المجمع الصوفي العام والتي ألقاها الخليفة صلاح الدين سر الختم نائب رئيس اللجنة التمهيدية للمجمع والتي أعلن فيها قيام المجمع الصوفي العام ككيان يجمع غالبية الطرق الصوفية وعلماء الدين ليدافع عن التصوف وينشر المنهج العلمي والسلوك العملي للتصوف، وأشار إلى ملابسات تنازل المشايخ الذين كونوا المجلس الأعلى للتصوف عن هذا المسمى وإبداله بالمجمع الصوفي العام بالتنسيق مع وزارة الإرشاد والأوقاف، ودعا الجميع لوحدة الصف والتعاون في الدفاع عن التصوف.

تلاه في الحديث وزير الدولة للإرشاد والأوقاف الشيخ محمد مصطفى الياقوتي والذي أكد أن هذه الأمة بخير طالما منهج التصوف راسخ في المجتمع، وأن الناس تأكدوا من أن التصوف يدير حياتهم في أفضل صورة.

ثم قدم بعده السيد والي الخرطوم ليختم الكلمات بكلمة أكد فيها اهتمام الدولة بقضايا التصوف، وقال إن البلاد حققت مكاسب كبيرة من التصوف عبر توحيد الأمة وترسيخ الدين عبر السماحة الفطرية التي تشبه أهل السودان، وقال إن السفير الإسباني أشاد له بسماحة أهل السودان وحسن معاملتهم لمن يخالفهم الفكر والمعتقد، ونادى الوالي بتوحيد أهل القبلة مع مراعاة اختلاف الأفكار في ظل توحد على الثوابت العامة، كما أكد أن الدولة تقف مع الصوفية حتى نصل ببلادنا إلى غاياتنا المنشودة.

وقد اشتمل الاحتفال على مشاركة رائعة للطريقة السمانية بنيجيريا عبر كلمة ضافية للشيخ الفاتح نجل شيخ الطريقة السمانية بنيجيريا سيدي الشيخ قريب الله الشيخ محمد الناصر كبرا مع فقرة للمنشدين النيجيريين استخدموا فيه ( البنادير ) وهي آلات إيقاعية نيجيرية تشبه الطار عندنا في السودان.

كما تم في الاحتفال تكريم الطريقة السمانية الحسنية للأستاذ السموأل خلف الله مدير مؤسسة أروقة للثقافة والفنون، إضافة إلى تشييخ عدد من أبناء الطريقة لينطلقوا بالدعوة عبر آفاقها المستقبلية.

وقد استمر الاحتفال حتى ضحى الجمعة ليسدل الستار على ليلة صوفية حاشد قضى فيها الجميع وقتاً ممتعاً.

 

Joomla Templates and Joomla Extensions by ZooTemplate.Com
Body
Background Color
Top
Background Color
Text Color
Link Color
Background Image
Bottom
Background Color
Text Color
Link Color