// // //
في خطبة العيد بمسيد الشيخ قريب الله.. مرشد السمانية يؤكد أن ما يحدث في غزة خير دليل على ضعف المسلمين
Joomla Templates and Joomla Extensions by ZooTemplate.com

في خطبة العيد بمسيد الشيخ قريب الله.. مرشد السمانية يؤكد أن ما يحدث في غزة خير دليل على ضعف المسلمين

PDFطباعةأرسل إلى صديق

30 يوليو 2014

الخرطوم – اليوم التالي

دعا فضيلة الشيخ محمد الشيخ حسن الشيخ الفاتح الشيخ قريب الله المرشد العام للطريقة السمانية الطيبية القريبية الحسنية لوحدة الأمة الإسلامية وتمسكهم بالوسطية في وقت انقلبت فيه الصورة، هُودِنَ الكافر تحت مسمى الولاء، وحُورِبَ المسلم تحت راية البراء، يقتلُ المسلمُ أخاه المسلم بحجة أن هذا كردي وهذا عربي، وهذا سني وهذا شيعي، حرب بالوكالة يقتل فيها المسلم أخاه نيابة عن الكافر الذي يضحك ويتفرج، ويؤلب الطرفين ولا يتحَّرج. وأكد أنَّ ما يحدث في غزة خير دليل على ضعف المسلمين لتخاذلهم عن فعل الحق، وتنازلهم عن قول الحقيقة، فإخواننا يقتلون ولا نملك غير الشجب والإدانة، والعبارات الرنانة، والكلمات الجوفاء الجبانة.
جاء ذلك لدى إلقائه لخطبة عيد الفطر المبارك أمام الحشود التي اجتمعت لأداء صلاة العيد وعلى رأسهم السيد اليسع صديق التاج معتمد أم درمان والعديد من المشائخ وأعيان ورموز أم درمان أمام مسيد العارف بالله الشيخ قريب الله بأم درمان. وأشار إلى أن التكبير كما يكون في الأعياد فإنه يكون عند الحريق لما فيه من فائدة إطفائه ذلك أنه من نفس المادة التي خلق منها الشيطان، وكل من الحريق والشيطان طبعهما العلو والإفساد فلهذا كان للتكبير الأثر الكبير في إطفاء النار، كما ذكر العلماءُ فوائد أخرى للتكبير منها عند مشاهدة العدو، وربما كان السر في ذلك أن التكبير يطرد شياطين الجن التي تُقَارن البشر، فإذا ما هزمت الشياطين المقترنةُ بهم انهزموا، كما جرى للمشركين في يوم بدر، فإن إبليسَ كان معهم يعدهم ويمنيهم الأماني فلما انهزم انهزموا. ويكون التكبير عند النصر على الأعداء لقوله صلى الله عليه وسلم: (الله أكبر خربت خيبر).. اللهُ أكبرْ قالها جندُ الله فزلزلوا عرشَ كسرى، وجاءت الفتوحاتُ تترى،  فملكوا القسطنطينية وفتحوا البلدان الأوروبية، فدوَّت فيها كلمة التوحيد، وتوجهت القلوب نحو المجيد، فوا حسرةً على واقعنا الآن، مليار ونصف المليار مسلم يكبرون في العيد وبلدانهم محتلة، وسيوف العدو عليهم مُسْتَلَّة. وحث المسلمين على فرحهم بالعيد لانقضاء رمضان الذي يعني تقديم الأعمال الصالحة، والتجارة الرابحة، وانتصارهم على شياطين صفدت، وأنفسٍ طالما تمردت، وعلى شهواتٍ كثرت وغلبت، وعلى ألسن اغتابت، وقلوب عميت، وأيدٍ بطشت، فتزكت نفوسُكم، واعتدلت شهواتكم، وعفت ألسنتكُم، وبالذكر أبصرت وعمرت قلوبكم، وللصدقة سارعت أياديكم، فلم يبق بكم داء إذ انحسم  بفعل الدواء.
وأكد في ختام خطبته صيام الستة من شوال لأن الحكمة في كون ستٍ من شوال إلى جانب رمضان تكمل السنة وأن الحسنة بعشر أمثالها قال تعالى: (مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا) فبذلك يكون رمضان عشرة أشهر والست من شوال تعدل ستين يوماً فذلك سنة كاملة

Joomla Templates and Joomla Extensions by ZooTemplate.Com
Body
Background Color
Top
Background Color
Text Color
Link Color
Background Image
Bottom
Background Color
Text Color
Link Color